منذ 5 سنوات | خاص / خاص - LIBAN8

في معلومات خاصة بموقع LIBAN8 أن التمديد للعماد جان قهوجي سنة إضافية في قيادة الجيش تنتهي مع نهاية أيلول 2017 بات بحكم المنتهي، وان أي من القوى السياسية لا ترغب في إثارة التمديد انطلاقاً من رفضه.

كما أن رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون أياً يكن موقفه، فإن لا وارد لتكرار الحملة على التمديد التي أثارها العام الفائت ضده وذلك إنطلاقاً من أكثر من سبب.

وتقول مصادر رسمية مطلعة أن أحد أبرز أسباب حملة عون كانت العام الفائت شخصية بالدرجة الأولى فقاد على أساسها حملة لإيصال صهره العميد المتقاعد شامل روكز وهذا أمر انتفى هذا العام نظراً لأن قانون الدفاع لا يسمح باستدعاء ضابط متقاعد وتعيينه قائداً للجيش.

وثانياً لأن الوضع الأمني الداخلي والإقليمي في مواجهة الإرهاب والذي يخوض الجيش اللبناني بقيادة العماد قهوجي أشد المعارك بوجهه لا يسمح باستبدال القيادة العسكرية بقيادة تحتاج الى مزيد من الوقت لاعادة الامساك بملفات الأمن والمواجهة سواء في الداخل أو عند الحدود.

وثالثاً لأن الثقة بالعماد قهوجي تجاوزت الساحة المحلية فأصبح بقاءه ضرورة ملحة دولية واقليمية قبل أن يكون محلية. وتماشياً مع كل تلك الأسباب فإن التمديد لقهوجي بات محسوماً ومنفصلاً في آن عن موضوع رئاسة الأركان وتعيين رئيس جديد في أيلول خلفاً للواء وليد سلمان الذي استنفد كل سنوات خدمته.

وأكدت المصادر أن التمديد لقهوجي سيسبق تعيين رئيس أركان جديد، إذ إن وزير الدفاع سمير مقبل سيبادر الى تأجيل تسريح العماد قهوجي مطلع آب المقبل لتكون حتى نهاية أيلول 2017 الفترة المتبقية له في القيادة.

وتكشف المصادر أن تعيين رئيس جديد للأركان لن يشهد تجاذبات سياسية ولا درزية- درزية اذ أن النائب وليد جنبلاط والنائب طلال ارسلان متفاهمان على تولي المنصب الضابط الدرزي الأقدم لناحية سنوات الخدمة العسكرية والأعلى رتبة وهكذا فإن المنصب سيذهب الى العميد حاتم ملاك إلا اذا طرأ أي تغيير.










أخبار متعلقة



جميع الحقوق محفوظة 2022