أكد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال العميد محمد فهمي أن ظاهرة الشغب المسلح التي تحصل بين الحين والآخر في بعض المناطق اللبنانية ومنها ما جرى في الطريق الجديدة ليل امس الاول هو أمر مرفوض وتقوم القوى الأمنية بمعالجته.

وشدد بعد لقائه مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان في دار الفتوى على أن الناس ضاقت ذرعا من وقوع الضحايا والجرحى بين المدنيين الأبرياء في الأحياء الداخلية لبيروت وخارجها ثمنا لخصومة أفراد يتسترون خلف السلاح.

مؤكدا أن الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي يقومان بواجبهما للحدّ من هذه الممارسات.

من جهته، أبدى المفتي دريان أسفه البالغ من اقتتال الإخوة في الطريق الجديدة، داعيا المواطنين الى الوعي والحكمة وعدم الانجرار وحل الخلافات بالحوار والكلمة الطيبة التي تهدئ النفوس وتريح القلوب وتوصل الى بر الأمان، وقال: كفانا اقتتالا بين بعضنا بعضا، ودعا الى التضامن الوطني بوجه التفلت الأمني وانتشار السلاح في المناطق كافة، وكلنا امل ان يعود أبناؤنا الى رشدهم ويعودوا الى شيمهم وقيمهم ومبادئهم التي تجمع ولا تفرق وتوحد ولا تشتت.

وتجدر الإشارة الى أن القتيل طه الكرمبي هو من عشائر عرسال ويسكن في الطريق الجديدة بالقرب من جامعة بيروت العربية، والمتهم بإطلاق النار عليه من آل ششنيه، فلسطيني الجنسية ويسكن بالقرب من مسجد الإمام علي بن أبي طالب في الطريق الجديدة.

وكان الإشكال قد حصل منذ يومين بين شبان من العائلتين وأصيب بنتيجته احد أبناء عائلة ششنيه بطعنة سكين، واتخذت القوى الأمنية سلسلة إجراءات احترازية كثيفة لمنع تجدد الاشتباكات ظهر امس أثناء تشييع الكرمبي.






أخبار متعلقة



جميع الحقوق محفوظة 2022