منذ 3 سنوات | عريس وعروس / وكالات

في منتصف العلاقات القائمة يأتي لنا فجأة شعور بأن هناك نقصًا أو خللًا ما في العلاقة يجعلنا غير راضين عنها ونرغب في الانسحاب.

ولكن قبل قرار مهم مثل هذا يجب أن تسأل نفسك وحتى أن تعرض بعض الأسئلة على الشريك حتى تتأكد من شكوكك بأن العلاقة تسير في الطريق الخاطئ.

– هل تراني؟
هذا هو أول سؤال يجب أن تسأله لنفسك وأحيانا حتى للشريك، هل الشريك يراك ماديًا ومعنويًا، هل ينظر إليك وهو يخاطبك وينظر لعينيك، فهذه النظرة هي التي تفرق بين نظرة المحب ونظرة أي شخص آخر لمن يتحدث معه.

وهل يرى احتياجاتك والأشياء التي تريدها، وما الأزمات التي تمر بها، فشعور أنك في علاقة وأن الطرف الآخر لا يراك ولا يستوعبك أو لا يفهمك يدل بوضوح على وجود خلل كبير في العلاقة.

– هل وجودي يحدث فارقًا؟
من الأشياء الملاحظة كثيرًا هذه الفترة رؤيتنا أزواجا يسهرون في مكان مثلا وكل منهم ينظر إلى شاشة جواله، وربما هذا انعكاس لهشاشة العلاقات، وارتفاع نسب الانفصال.

فإذا وجدت أن وجودك مع الشريك لا يدفعه على الأقل لترك جواله لفترة حتى يتواصل ويتحدث معك إذن هناك شيء ما غير جيد في العلاقة ويجب أن يُصلح أو تنسحب.

– هل أنا كاف لك؟
أحيانًا كثيرة بعد مرور بعض الوقت من العلاقة نجد أن الشخص الذي نرتبط به غير كاف لنا أو العكس أنه يشعر أن هناك فرصًا أفضل منا، وهذا ما يجعل من هذا السؤال أحد الأساسيات لمعرفة إذا كانت العلاقة قابلة للاستمرار أم لا.

وذلك لأن الشخص حين يشعر بعدم الاكتفاء يعني إما وجود خلل في الشخص وأنك قصرت معه في شيء ما، أو أنه شخصية غير جيدة ولا يكتفي مهما فعلت.

– هل أنا مازلت شخصًا مميزًا بالنسبة لك؟
هناك نظرة في عين الشريك لا يشعر بها أحد سوى الطرف الآخر وعدم وجود هذه النظرة أو انطفاؤها رغم أنها شيء لا يمكن أن يوصف، إلا أن لها دلالة كبيرة وهي أن الحب بدأ يقل.

وهنا يظهر هذا السؤال: هل لا أزال شخصًا مميزًا لك؟ حتى ترشدك الإجابة إلى طريق تسير فيه


أخبار متعلقة



جميع الحقوق محفوظة 2023