أشارت "صحيفة السفير" إلى أن الجنرال ميشال عون يحتاج إلى إجراء حسابات دقيقة قبل أن يقرّر وجهة سيره في مرحلة ما بعد مقاطعة الحكومة، لأن أي خطأ في التقدير سيرتّب أكلافاً سياسية لم تعد الرابية تتحمّل المزيد منها، متوقّعة أن يحتفظ الجنرال عون بورقة الاستقالة سواء من الحكومة أو من طاولة الحوار إلى الوقت المناسب. وقالت أنه لن يكون سهلاً على جنرال الرابية البقاء في الحكومة وتغطية قراراتها التي تتعارض مع خياراته، كما لن يكون سهلاً عليه الاندفاع نحو الاستقالة من هذه الحكومة، مُعتبرة أن ما يزيد حسابات الرابية تعقيداً هو موقف شريكه "حزب الله" الذي يتمسّك ببقاء الحكومة بقدر تمسّكه بالتحالف مع الجنرال عون.


أخبار متعلقة



جميع الحقوق محفوظة 2021