منذ 6 سنوات | مجتمع حول العالم / 24.ae

اعترف الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو بارتكابه "خطأ"، وطلب "السماح" بعد الجدل الدائر حول شراء زوجته منزلاً فخماً.

وقال في كلمة القاها خلال إعلانه حزمة تشريعية جديدة لمكافحة الفساد الذي شبهه بـ"السرطان الاجتماعي"، أن "من يكونون في خدمة الدولة، بإضافة إلى ضرورة عملهم في إطار القانون وبنزاهة كاملة، عليهم أيضاً ان يكونوا مسؤولين عن الطريقة التي يرى فيها الجمهور ما يفعلونه".

وأثيرت الفضيحة المعروفة باسم "البيت الأبيض" في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014، بعد أن كشفت إحدى الصحف أن زوجة الرئيس الممثلة السابقة إنجليكا ريفيرا، اشترت منزلاً كبيراً في مكسيكو يقدر سعره ببضعة ملايين دولارات من شركة تستفيد من عقود حكومية.

وأضاف الرئيس المكسيكي: "أقر أنني ارتكبت خطأ"، مشدداً في الوقت نفسه على أنه تصرف لاحقاً وفقاً للقانون. وتابع بينا نييتو الذي أكدت زوجته أنها ستبيع المنزل "شعرت بانزعاج المكسيكيين، وأنا أفهم ذلك تماماً، لهذا السبب، وبكل تواضع، أطلب السماح، أقدم إليهم اعتذاري عن الخطأ الذي ارتكبته".


وتنص مجموعة القوانين السبعة التي بعد أن صوت عليها الكونغرس المكسيكي، على إنشاء "نظام وطني لمكافحة الفساد"، يسمح باستحداث منصب مدع متخصص بقضايا الفساد، وفرض عقوبات أكثر صرامة، ويتيح للمواطنين الإشراف على هذه العملية.



أخبار متعلقة



جميع الحقوق محفوظة 2022