منذ 6 سنوات | رياضة دولية / وكالات

نشرت صحيفة "ماركا" الإسبانية تقريراً استعرضت خلاله أفضل 10 هدافين يشاركون في نهائيات الدورة الـ 15 لبطولة أمم أوروبا، التي ستستضيفها الملاعب الفرنسية من العاشر من شهر يونيو الجاري وحتى العاشر من شهر يوليو المقبل.

وفي غياب الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز، فإن اللاعبين العشرة يعتبرون الأفضل والأقوى في أمم أوروبا 2016، حيث سيكون الفائز بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف للدورة أحد هؤلاء النجوم، وذلك بالنظر إلى المؤهلات التهديفية التي يمتلكونها، وفضلاً عن كونهم بصموا على موسم مميز مع أنديتهم.

1- السويدي زلاتان إبراهيموفيتش:

 يراهن السلطان السويدي في مشاركة دولية مع منتخب بلاده قد تكون الأخيرة له، لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة له وللسويد، ولبلوغ ذلك يحتاج المنتخب السويدي إلى قدرات زلاتان الهداف، بعدما انهى الموسم المنصرم هدافًا للدوري الفرنسي برصيد 38 هدفًا سجلها لصالح باريس سان جيرمان.

ورغم بلوغه الـ 35 عاماً من عمره، يبقى المخضرم مؤهلاً لإحراز الحذاء الذهبي في فرنسا مع منتخب بلاده مثلما احرزه مع ناديه.

2- الإنكليزي هاري كين:

يراهن الأسود الثلاثة على مهاجم توتنهام هوتسبير هاري كين لتحقيق أول انجاز لهم في أمم أوروبا وإنهاء حالة الصيام عن الألقاب التي تلازمهم منذ تتويجهم بلقب مونديال عام 1966.

ومرد المراهنة على كين هو المردود الفني الكبير الذي قدمه مع السبيرز الموسم المنقضي في الدوري الإنكليزي الممتاز، حيث قاد فريقه للمنافسة على الدرع حتى الرمق الأخير قبل أن يتمكن من الظفر بجائزة الحذاء الذهبي للبريميرليغ برصيد 25 هدفًا ليكون أول لاعب إنكليزي يطيح بالأجانب ويحرز هذا اللقب في الألفية الثالثة.

3- الألماني توماس مولر:

نجم هجوم المانشافت سيكون احد أقوى الأسلحة التي سيعتمد عليها المدرب يواخيم لوف لتحقيق اللقب الأوروبي بعدما حقق قبلها لقب كأس العالم، خاصة وان مولر كان له دور محوري في الهجوم الألماني في مونديال البرازيل، كما انه يمر بأفضل فتراته التهديفية بعدما سجل لبايرن ميونيخ الموسم المنقضي 20 هدفًا في مسابقة البندسليغا، وهو ثالث الهدافين بعد زميله روبرت ليفاندوفسكي وبيير إيميريك أوباميانغ.

هذا وسبق لمولر أن توج بالحذاء الذهبي في مونديال جنوب افريقيا 2010 بعد توقيعه على خمسة أهداف، كما انه حل ثانياً في مونديال البرازيل 2014 بخمسة أهداف.

4- البولندي روبرت ليفاندوفسكي:

يأمل مهاجم بايرن ميونيخ إلى تمديد سيطرته على جائزة الهداف في مسابقة البندسليغا إلى أمم أوروبا، بعدما أنهى الموسم كأفضل هداف للدوري الألماني بتسجيله 27 هدفًا لناديه البافاري خاصة انه سيخوض أمم أوروبا، وهو في أوج عطائه الفني والتهديفي لتحقيق أفضل إنجاز مع المنتخب البولندي واللحاق بمواطنه غجيغوج لاتو هداف مونديال مكسيكو 1974.

5- البرتغالي كريستيانو رونالدو :

يخوض الدون أمم أوروبا وهو في أفضل أحواله بعدما قاد فريقه ريال مدريد لإحراز لقب دوري أبطال أوروبا، كما يبدو بأنه متحفز لقيادة منتخب بلاده لتحقيق لقب يليق بسمعته كأفضل لاعب في العالم، حيث سيكون في اختبار لتأكيد أحقيته وجدارته بلقب الحذاء الذهبي الذي ناله أكثر من مرة من خلال إحرازه العديد من الأهداف "برازيل أوروبا "، وأمام أقوى المنافسين، خاصة انه اقترب من الاعتزال الدولي بعدما بلغ الـ 31 عاماً من عمره.

6- الإسباني أريتز أدوريز:

استدعاه المدرب الإسباني فيسنتي ديل بوسكي على حساب فرناندو توريس، وذلك بعد الأداء الفني المميز الذي بصم عليه مع فريقه اتلتيك بيلباو بعد توقيعه على  32 هدفاً في مختلف الاستحقاقات، منها 20 هدفًا في الدوري الإسباني و10 أهداف في الدوري الأوروبي، وهي أرقام حققها أدوريز وهو في الـ 35 عاماً من عمره.

7- الإنكليزي جيمي فاردي:

يرشحه المراقبون لتشكيل ثنائي هجومي للمنتخب الإنكليزي مع هاري كين على حساب واين روني، الذي قد يجلس على دكة الاحتياط أو تعديل مركزه واللعب خلفهما كصانع ألعاب.

ويأتي تفضيل فادري للعب إلى جوار كين بعد الموسم الكبير الذي أداه مع ليستر سيتي وقيادته لفريقه لتحقيق لقب الدوري الإنكليزي الممتاز الموسم المنصرم، وحلوله ثانياً في سلم ترتيب هدافي مسابقة البريميرليغ خلف كين برصيد 24 هدفًا، إلا أمم أوروبا ستكون البطولة الدولية الأولى له مع الأسود الثلاثة.

8- الويلزي غاريث بيل:

نجم منتخب ويلز، والذي يحضر أول بطولة في نهائيات أمم أوروبا، حيث يراهن عليه الجمهور الويلزي لتحقيق نتيجة إيجابية وقيادة منتخب بلاده لبلوغ الدور الثاني على أقل تقدير رغم صعوبة المهمة.

وسجل بيل في الموسم المنقضي 19 هدفًا في الدوري الإسباني رغم تعرضه للإصابة التي قللت من ظهوره هذا الموسم، قبل ان يستعيد مستواه ويبصم على نهاية موسم كبير من خلال مساهمته الفعالة في تتويج ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا ووصافة الليغا.

9- الفرنسي أنطوان غريزمان:

في غياب كريم بن زيمة ستكون المسؤولية الهجومية على عاتق غريزمان بل ان التألق اللافت للأخير مع أتلتيكو مدريد قد يكون أحد الأسباب التي شجعت ديديي ديشان مدرب فرنسا على إبعاد بن زيمة، بعدما وجد ضالته التكتيكية في هداف الروخي بلانكوس الذي ستكون الفرصة مواتية له لإظهار إمكانياته في أقوى بطولة قارية، بعدما سجل الموسم المنقضي مع الأتلتيكو 31 هدفًا منها 22 هدفًا في الليغا.

10- البلجيكي روميلو لوكاكو:

سيعمد مارك فيلموتس، مدرب بلجيكا، على المهاجم لوكاكو في خط المقدمة، والاستفادة من إمكانيات ايدن هازارد الفنية في إمداده بالكرات الخطرة، وذلك بعدما أظهر لوكاكو تألقاً كبيراً مع ايفرتون في الدوري الإنكليزي الممتاز بتوقيعه على 18 هدفًا في الموسم المنقضي.

كما ان روميلو  قدم أداء فنياً عالياً شجع فيلموتس على المراهنة عليه، في بطولة يعتبر فيها المنتخب البلجيكي احد المرشحين للمنافسة على لقبها، بالنظر الى الجيل الذهبي الذي يمتلك في تركيبته البشرية.



أخبار متعلقة



جميع الحقوق محفوظة 2022