منذ 5 سنوات | غريبة / وكالات

يبدو أن مفهوم الحرب بمعناه المتعارف عليه سيتغير كلياً بفضل التقنيات الحديثة والعصر الرقمي الذي يشهده العالم بأسره، إذ يعكف حالياً الجيش الأميركي على تطوير نوع جديد وفريد من الأسلحة وُصف بـ"المخيف"، نظراً لقدرته على شل حركة مدينة العدو من الداخل وانهيار اقتصادها وإعادتها للعصور الوسطى، دون أن تُسبب خسائر في الأرواح أو إسالة الدماء، وليس هذا فحسب، بل يستحيل رصد مصدر القذيفة أو تتبعها.

وبلغة الحرب الإلكترونية الحديثة التي تُسطرها الولايات المتحدة الأميركية، يُدشن الجيش الأميركي قذيفة مدفعية تعتمد على النبض الكهرومغناطيسي، قادرة على ضرب البنية التحتية الحيوية لتكنولوجيا الاتصالات ووسائل المواصلات وتعطيل وإتلاف مجموعة واسعة من الأجهزة الإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بالشركات والبنوك والبنية التحتية العسكرية، وجعلها عديمة الفائدة.

ووفقاً لموقع "انغادغيت" الإلكتروني المعني بالأخبار التكنولوجية، فإن السلاح "المخيف" يعتمد على الموجات الكهرومغناطيسية التي تنطلق من مولد حراري أو ضوئي أو نووي وليس تفاعلاً كيماوياً، وتنطلق القذيفة عبر "هوائي" وليس رصاصة كما هو الحال مع الأسلحة المستخدمة حالياً.


أخبار متعلقة



جميع الحقوق محفوظة 2022