خـــاص LIBAN8- "انا مثلي الجنس ولا أخجل، إلا أن القيود التي يفرضها المجتمع على المثليين تجعلني أشعر بعدم الإستقرار والراحة فأضطر إلى كبت هذا الشعور إلى حين تجمعني الصدفة بشخص لديه نفس الميول ، عندها أنفض ثوب الرجل المحافظ لأكون أنا فقط "


باختصار هذه هي حال الرجل المثلي أو المرأة في المجتمع المحافظ الذي يرفض هذه الفكرة دينيا وأخلاقيًا وقانونًا أيضًا، وبعيدًا عن الأسباب النفسية أو البيولوجية التي تحدّد الهوية الجنسية للطفل فيما بعد ارتأينا أن نأخذ بأراء رجال بحثوا عن اللذة في جسد المرأة إلا أنهم لم يجدوها إلا مع رجال أمثالهم.


فادي ابن الـ24 عامًا يختصر لموقع LIBAN8 علاقته بالرجل والمرأة على حدّ سواء بأنّها  خالية من الشوائب ، صادقة " ما يجمعني بالرجل العشيق علاقة قائمة على الصدق، اعترف للرجل ما إذا كان ما يجمعني به المال أو الحب أو أية مصالح أخرى، المراة بالنسبة لي اعتبرها مستودع أسراري وإذا وثقت بها لا اخفي عنها مشاعري وأعتقد ان هذا ما يميز علاقاتنا عن علاقة الرجل بالمرأة"


أما مصطفى الذي ينحدر من مجتمع محافظ "خفت من أن ينكشف أمري فتزوجت  للتغطية على ميولي الحقيقية ، أحترم زوجتي لكن الجنس معها ليس إلا واجب وتجمعني علاقة بشاب يصغرني بسنتين يغار كثيرًا وأكثر من مرة كدنا نصل للإنفصال إلّا أن حبي له والخوف من خسارته يجعلني أقضي أوقاتا معه أكثر من زوجتي"


ويعتبر خالد أنه ينظر إلى الرجل بحسب العلاقة التي تجمعه به "قد أنجذب لجسده فتكون علاقتي مجرّد انجذاب جنسي وإذا أحببته أنظر إلى جماله الداخلي وأتمنى لو أجاهر بعلاقتي به" ويؤكّد خالد " أن المرأة مهما كانت تملك من اغراءات لا تعني لي شيئا إلا أنني أخاف عليها واكن لها الإحترام"


هذا نموذج عن نظرة الرجل للرجل ..ماذا عن المرأة؟


تعتبر ريان البالغة من العمر 21 عامًا أنّ العلاقة الجنسية التي تجمعها بصديقتها هي علاقة مكتملة تغنيها عن وجود الرجل في حياتها "أشعر معها أنني أنا واما عن اللذة الجنسية فأعتقد أنني مكتفية ووجود الرجل في حياتي لا يؤذيني إلا أنني كأنثى لا يمكن أن أنجذب اليه أبدًا وأتقبّله كصديق "


وتؤكد شيرين ابنة الـ"24 عامًا" لموقع LIBAN8 أن "اهلها حتى الآن لا يعلمون بميولها وهي ترفض الزواج من أجل ارضاء المجتمع " وتضيف أنّها كامرأة لو انها مثلية إلا أن لديها مشاعر حقيقية تجاه المرأة الأخرى وقد تبكي وتروي أنها مرة أحبت امرأة غير مثلية فاختارت ان تبتعد كي لا تهين نفسها أكثر"


وتجمع ريان وشيرين على أن إعتراف المراة للمرأة بالحب ليس بالأمر السهل بعكس الرجل الذي يملك الجرأة فرغم المثلية إلا انها تبقى امرأة.


ويجمع كلهم أن علاقاتهم تحمل مشاعر أكثر صدقا من العلاقات العادية بين الرجل والإمرأة لأنها لا تشوبها المصالح أو الكذب بل أنه حين يكون لهم مصلحة من هذه العلاقة فإنهم يعترفون بها من دون مواربة.


أخبار متعلقة



جميع الحقوق محفوظة 2017