منذ 6 سنوات | حول العالم / روتانا

“الثرثرة” صفة مشتركة لدى غالبية السيدات، وأحد أوجه النقد من قبل الرجال، إلا أن الأمر خارج عن إرادتهن، أثبتت دراسة نشرتها صحيفة “ديلي تلجراف “البريطانية” ، أن هرمون “أوكسيتوسين”، يدفعهن للحديث لتحسين مزاجهن.

وأثبتت العديد من الدراسات أن السيدات يقضين على الأقل 5 ساعات يومياً في الثرثرة، وتتنوع أحاديثهن بين الجمال، والموضة، والأطفال، والتحدث عن الآخرين، وتكثر في أماكن تجمعات السيدات مثل صالونات التجميل ، حيث أنه من أكثر الأماكن التي تتمتع بخصوصية للمرأة، ولكن إذا كانت الثرثرة في مبادئ علم النفس آلية للعلاج، فهي “كارثة” في صالونات التجميل ، وإليك بعد أضرارها:

1- في صالون التجميل ، أنتِ تتحدثين وسط أناس لا تعرفينهن ولا يعرفونك، ويمكن يأخذك الحديث إلى التطرق لمواقف شخصية، وهو الأمر الذي قد يشكل صورة سيئة عنك أمام الحاضرات.

2- ذهابك لصالون التجميل بهدف الاسترخاء أو لتحقيق هدف ما، إلا أن ثرثرتك قد تلهي العاملات بالصالون عن دورهنّ، وتثنيهن عن تقديم الخدمة بجودة عالية لكِ ولغيرك.

3- المتواجدات بصالون التجميل لسن مؤهلين لسماع موضوعاتك، فلكل منهن عالمها الخاص.

4- تطرقت نتائج بعض الدراسات إلى أن جزء من ثرثرة المرأة يكون عن الآخرين، فمن الممكن أن تتحدثي عن غيرك أمام أحد يعرفه وتتسببين في مشكله لكِ ولغيرك.

5- إذا فكرتِ في إيجاد حل لمشكلاتك الشخصية عن طريق صالون التجميل ، والأخذ بنصائح الموجودات حولك، فلا تلومين إلا نفسك لأن الجميع ليست لديهن التجربة ذاتها، واعلمي أن حلول الآخرين لن تنفع أحياناً مع مشكلاتك.


أخبار متعلقة



جميع الحقوق محفوظة 2022