بعد عودة السفير المصري في إيطاليا عمرو حلمي الذي أنهى فترة خدمته بداية يناير (كانون الثاني) الجاري، انضمت روما لقائمة الدول التي تربطها بمصر علاقات دبلوماسية على مستوى القائم بالأعمال وليس السفير، لتصبح الدولة الرابعة بعد سوريا وتركيا وقطر والتي يتواجد بها قائم بالأعمال فقط في التعامل الدبلوماسي مع مصر لأسباب سياسية تخص كل دولة منها.

وتأمل مصر في تبادل السفراء مع الجانب الإيطالي في أقرب وقت ممكن، في الوقت الذي أعلنت فيه كل من روما والقاهرة تعيين سفراء جدد دون أن يتم تحديد موعد لتبادل هؤلاء السفراء، بسبب تمسك الجانب الإيطالي بمعرفة نتائج التحقيقات في قضية الطالب جوليو ريجيني والتي مر عليها قرابة العام دون أن يتم إعلان أو تسمية المسؤول عن هذا الحادث حتى الآن.

سحب السفير ماساري
في السادس من أبريل (نيسان) الماضي، قررت الحكومة الإيطالية استدعاء السفير الإيطالي في القاهرة ماريتسو ماساري من القاهرة للتشاور بشأن قضية الطالب ريجيني، ولم تعلن إيطاليا منذ ذلك التوقيت أية نية لعودة السفير الجديدة التي عينته خلفاً لماساري الذي انتهى من الخدمة في مصر وانتقل إلى منصب جديد في الاتحاد الأروبي.

وظل السفير المصري في روما عمرو حلمي في منصبه، ولم يأت لمصر إلا بعد انتهاء فترة عمله في بداية يناير (كانون الثاني) الجاري، ولم يتحدد بعد سفر السفير المصري الجديد السفير هشام بدر إلى روما في انتظار تقديم أوراق السفير الإيطالي الجديد في القاهرة جان باولو كاتانى إلى مصر لبدء عملية تبادل السفراء.

سحب السفير شوقي للضغط على الأسد
وبدأت وقائع سحب السفراء عقب ثورة 25 يناير، وقام الرئيس الإخواني الأسبق محمد مرسي بسحب سفير مصر لدى سوريا شوقي اسماعيل، احتجاجاً على ممارسات نظام الرئيس السوري بشار الأسد وذلك في منتصف يونيو (حزيران) عام 2012 وأمر بقطع العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة ودمشق.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية عمرو رشدي وقتها إن الوزير محمد كامل عمرو قرر سحب السفير المصري في دمشق، والقرار تم اتخاذه عقب استقبال وزير الخارجية عمرو كامل وقتها للسفير شوقي اسماعيل سفير مصر في دمشق، حيث تقرر ابقاؤه في القاهرة حتى آشعار آخر وظل الوضع كما هو عليه، حيث يبقى القائم بأعمال السفارة المصرية في سوريا محمد ثروت سليم، ويبقى في القاهرة القائم بأعمال السفارة السورية في القاهرة رياض السنيح.

مقاطعة أردوغان 
لم تستطع مصر الاستمرار في تقبل الإساءة التركية وأعلنت في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2013، سحب السفير المصري من أنقرة نهائياً وقتها وهو السفير عبد الرحمن صلاح، وتخفيض التمثيل الدبلوماسي مع تركيا، والطلب من السفير التركي في القاهرة حسين عوني وقتها المغادرة بسرعة باعتباره شخصاً غير مرغوب فيه، وقررت الحكومة المصرية تخفيض التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى القائمين بالأعمال.

وأكدت الخارجية المصرية وقتها أن القرارات جاءت رداً على تصريحات رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، التي طالب فيها بإطلاق سراح الرئيس المعزول، محمد مرسي.

سحب غير رسمي مع قطر
الوضع مع قطر مختلف عن الوضع في كل من سوريا وتركيا، حيث استدعت مصر سفيرها في الدوحة محمد مرسي منذ فبراير (شباط) 2014، ولم يعد السفير منذ ذلك التاريخ وظل لمصر قائم بالأعمال طيلة هذه الفترة.

وكان الوزير مفوض وليد حجاج أنهى فترة عمله، ثم جاء الوزير مفوض الحالي إيهاب عبد الحميد، إلا أن السفير القطري في القاهرة سيف بن مقدم البوعينين يأتي للقاهرة لحضور العديد من الفاعليات والمتعلقة بأعمال الجامعة العربية.


أخبار متعلقة



جميع الحقوق محفوظة 2017