منذ شهر | العالم / د ب أ

قال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، أمس الثلاثاء، إن التدابير الانتقامية التي اتخذتها الولايات المتحدة مؤخراً ضد روسيا بسبب أنشطة القرصنة الإلكترونية المزعومة ليست نهاية المطاف.


وأضاف كارتر خلال أخر مؤتمر صحافي له في البنتاغون: "تم اتخاذ بعض الردود. أعتقد أنه ينبغي أن تعتبرون ذلك مجرد البداية وليس النهاية"، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.


وفي وقت سابق، وصف فياتشيسلاف فولودين رئيس مجلس الدوما (الغرفة الأدنى بالبرلمان الروسي) العقوبات الجديدة التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما المنتهية بأنها دليل على "الهستيريا".


وقال النائب أندري لوغوفوي، وهو واحد من خمسة روس استهدفتهم العقوبات الأمريكية الجديدة، إن الإجراء "سخيف".


وسخر لوغوفوي، المشتبه به الرئيسي في قتل العميل السابق للاستخبارات الروسية ألكسندر ليتفينينكو في بريطانيا، بالقول إنه قد يجد نفسه متهماً أيضاً بتعاطي عقاقير لتحسين الأداء في الأولمبياد الشتوية في سوتشي في 2014.


وتشمل العقوبات الجديدة ألكسندر باستريكين، الذي يترأس لجنة التحقيق الفيدرالية الروسية، التي تعادل مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي.


وكانت إدارة أوباما طردت الشهر الماضي 35 دبلوماسياً روسياً على خلفية مزاعم باختراق قراصنة روس لأجهزة كمبيوتر الحزب الديمقراطي الأمريكي للتأثير على الانتخابات الرئاسية.


وأعلن الرئيس فلاديمير بوتين في حينها أنه لن يرد بالمثل. وصرح مسؤولون روس بأن السلطات بانتظار مواقف الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.


كوريا الشمالية

من جانب آخر، قال كارتر إن الولايات المتحدة ستسقط أي صاروخ تطلقه كوريا الشمالية ويمثل تهديداً.


وأضاف: "إذا كان الصاروخ يشكل تهديداً فسيتم اعتراضه".


وتابع أن الولايات المتحدة لن تفعل ذلك بالضرورة ما لم يمثل الصاروخ تهديداً.


كان الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون قال في خطابه بمناسبة العام الجديد، إن بلاده في المراحل النهائية للإعداد لاختبار صاروخ عابر للقارات، دون أن يحدد موعداً للإطلاق.


أخبار متعلقة



جميع الحقوق محفوظة 2017