منذ شهرين | صحة جنسية / عائلتي

هل وصلت الى الشهر التاسع والأخير من الحمل وأنت الآن تبحثين عن بعض الطرق التي تعمل على تسهيل عملية الولادة؟ تكاثرت الأقاويل حول إماكنية العلاقة الحميمة أن تحد من الألم الذي تشعر به المرأة خلال الولادة بشكلٍ كبير! فهل هذا الأمر صحيحًا؟ هل الجماع يسهل الولاده؟ تابعينا في هذا المقال لتحصلي على أبرز المعلومات حول هذا الموضوع.

من الطبيعي أن تشعري بالقلق حيال ممارسة الجماع خلال الشهر الأخير من الحمل خصوصًا مع كبر حجم بطنك.

لكن صرحت نسبة كبيرة من النساء حول لجوئهن إلى الجماع بهدف تسهيل عملية المخاض وتخفيف ثقل هذه المهمة. لكن عليك أن تعلمي أن هذه المعلومة لم يتم تثبيتها علميًا بعد.

لذلك، يعتبر الجماع آمنًا لطالما أن الكيس الأمنيوسي لم ينفجر بعد. لكن بعد هذه الفترة، ننصحك بتجنب العلاقة الحميمة إذ تزداد نسبة إصابتك بالعدوى وبالتالي يؤثر هذا الأمر سلبًا على صحة المولود.

في هذا السياق، عليك أن تنتبهي جيدًّا إلى الوضعيات التي تمارسينها خلال هذه الفترة وننصحك بالتوقف فورًا في حال شعورك بألم غير طبيعي وبضغط حول منطقة البطن. في هذه الحالة، ستحتاجين إلى استشارة الطبيب من أجل التأكد من عدم تأثر الجماع على صحتك أو صحة الجنين.

أخيرًا، لا تترددي حيال استشارة الطبيب حول كل ما يمكن أن يخطر ببالك وذلك ليقدم لك أفضل النصائح لإعتمادها خلال هذه الفترة الأخيرة.


أخبار متعلقة



جميع الحقوق محفوظة 2017