أفادت مصادر وثيقة الصلة بالأجواء التي سادت اللقاء بين الحزب التقدمي الإشتراكي وحزب الله، والذي يأتي في سياق إنهاء القطيعة وإعادة التواصل، بأن جنبلاط تطرق إلى موضوعات أساسية من موقع الإختلاف وتتعلق بسلاح حزب الله والإستراتيجية الدفاعية وضرورة لبننة مزارع شبعا المحتلة بالطلب من النظام السوري إعداد وثيقة تسلم إلى الأمم المتحدة يعترف فيها بلبنانية المزارع لإلحاقها بالقرار 425.

وعن الفراغ في رئاسة الجمهورية، أشارت المصادر إلى أن جنبلاط يرى أنه لن يؤدي فقط إلى تمديد الأزمة وإنما سيمعن في تدمير ما تبقى من معالم للدولة وفي أخذ البلد إلى فراغ قاتل بدلًا من أن نتفاهم على رئيس لا يشكل إستفزازًا لأحد ولديه القدرة على التوجه إلى الدول العربية والمجتمع الدولي لرأب التصدع الكارثي الذي أصاب علاقات لبنان بالخارج.


أخبار متعلقة



جميع الحقوق محفوظة 2022