وصف الصحافي خليل فليحان في صحيفة النهار تعامل الرئيس الفرنسي بأنه كان أفضل من تعامل الرئيس الأميركي في نيويورك لجهة التحسس والاستعداد لمساعدة لبنان في انتخاب رئيس للجمهورية. وكشف عن تقرير دبلوماسي ورد إلى بيروت وفيه أن التجاوب الإيراني والسعودي مع طلب الرئيس الفرنسي لم يكن مشجعاً، وأن وعد الرئيس هولاند بالتحضير لعقد اجتماع للمجموعة الدولية لدعم الاستقرار السياسي والأمني في تشرين الثاني المقبل في باريس يعني أن الاتصالات حول الموضوع الرئاسي لا تزال غير ناضجة.



أخبار متعلقة



جميع الحقوق محفوظة 2017